لشرعية لا تُعلن في مقال، ولا تُصنع بالشعارات، ولا تُمنح بكثرة الحديث عن الحداثة والتقدمية والتحرر، الشرعية تُكتسب.
تُكتسب بالعمل، وبالحضور في الميدان، وبالإنجاز، وبالنتائج، وبالقدرة على مواجهة الواقع بدل الاكتفاء بوصف المستقبل بأجمل الكلمات
أما أن نكتب لأنفسنا شهادة في «الشرعية»، ثم نطلب من الناس التصديق عليها، فذلك تمرين جميل في الإنشاء السياسي… لا أكثر
فالشرعية، في السياسة كما في غيرها، لا تصبح شرعية لمجرد أن أحدهم كتب عنها
…و اللبيب بالإشارة يفهم








